تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7 ـ لا قيامة للأجساد بعد الموت، و البعث والقيامة عبارة عن يقظة روحية لمن هم ينام من السود في قبور الأوهام.

وإضافة لذلك أضاف فراح خان بعض العقائد منها:

1 ـ تأليه أليجا، كما أله النصارى عيسى بن مريم، بل ادعى أن اليجا هو المسيح عيسى... وادّعى أن اليجا لم يمت، بل بعثه الله حيّاً مع أن اليجا أنكر البعث الجسدي إنكاراً مطلقاً.

يقول فراخان "إن المكرم اليجا محمد حي وهو مع الإله سوية وعودته وشيكة الحدوث، وأشهد أن أحد إخوانكم اليجا من بينكم قد رفع إلى مقام محمود على يمين الإله، وجعل رب العالمين فيه السلطة التامة على طاقات الطبيعة".

محاولات لإصلاح فكر فراح خان

قام فراح خان بزيارة إلى السعودية، وعقد لقاء بينه وبين المسؤولين عن الدعوة فيها، وقد وعد خيراً وأظهر لهم توجهاً للفهم والمراجعة، لكنه عندما عاد إلى الولايات المتحدة بقيت أفكاره دون تغيير يذكر، وإن كان قد أصبح أقل إعلاناً لها. ويظهر أنه يبحث عن الزعامة،وغير مخلص في نواياه.

الفرقة الثالثة: الأنصار

الأنصار فرقة باطنية عنصرية ظهرت بين السود في الولايات المتحدة في الستينات، وامتدت إلى كندا وأمريكا الوسطى والجنوبية، نظراً لقوة أنشطتها، وهو تدعي الإسلام والانتساب إلى المهدية في السودان(1)، غير أن عقائدها خليط من النصرانية واليهودية والبوذية والإسلام.

التأسيس وأبرز الشخصيات

(1) ـ المهدية إحدى حركات الإصلاح التي ظهرت في العالم الإسلامي مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وهي ذات مضمون ديني سياسي شابته بعض الانحرافات العقائدية والفكرية، فقد سلك مؤسسها محمد أحمد المهدي (1845 ـ 1885م) الطريقة السمّانية القادرية الصوفية. وما يزال أحفاد المهدي وأنصاره يسعون للعب دور في الحياة الدينية والسياسية في السودان، ويجمعهم حزب الأمة.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٤١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ١٤١٧