تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي عام 3481م ذهب إلى بغداد وبدأ يرتاد مجلس إمام الشيخية في زمانه كاظم الرشتي ويدرس أفكاره وآراء الشيخية، وفي مجالس الرشتي تعرف عليه الجاسوس الروسي -كنيازد الغوركي-، والمدعي الإسلام باسم عيسى النكراني، والذي بدأ يلقي في روعه أن -علي محمد الشيرازي- هو المهدي المنتظر والباب الموصل إلى الحقيقة الإلهية، والذي سيظهر بعد وفاة الرشتي وذلك لما وجده مؤهلاً لتحقيق خطته في تمزيق وحدة المسلمين.

- وفي 32 مارس 4481م أعلن أنه الباب نسبة إلى ما يعتقده الشيعة الشيخية من ظهوره بعد وفاة الرشتي المتوفى في 9521هـ، وأنه رسول كموسى، وعيسى، ومحمد، فردت والدتي لا يمكن، أعوذ بالله أن يكون أفضل منهم.. سكتت برهه ثم واصلت أنه من تلاميذ الرشتي وآمن به العامة بأنه الباب للمهدي المنتظر، وكان عمره يومئذ 52 عاماً - ومعنى الباب في اصطلاحهم : الشخص الذي يكون واسطة بين الإمامية وإمامهم الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري، وتقوم عقيدتهم على أنه المهدي وهو الذي يسمونه -المنتظر- وهم إذا ذكروه يدعون الله بأن يعجل فرجه، وبذلك تكون الرجعة.

- واختار ثمانية عشر مبشراً لدعوته، أطلق عليهم حروف الحي، وقبض عليه في عام 1621هـ أي 6481م، فأعلن توبته على منبر مسجد الوكيل بعد أن عاث وأتباعه في الأرض فساداً وتقتيلاً وتكفيراً للمسلمين.

- وفي عام 6621هـ أي 0581م ادعى الباب حلول الإلهية في شخصه حلولاً مادياً وجسمانياً وحكم عليه بالإعدام هو وبعض أتباعه، وهنا تدخل قيصر روسيا للإفراج عنه، وكذلك الحكومة الإنجليزية، إلا أن حكم الإعدام قد سبق ذلك. فقالت أمي يستاهل أكثر من الاعدام.

- ثم انتقلت للتعريف بقرة العين: وهي من أتباع علي محمد الشيرازي، واسمها الحقيقي أم سلمى، ولدت في قزوين سنة 1321هـ للملا محمد صالح القزويني، أحد علماء الشيعة، ودرست عليه العلوم.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٣٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ١٣٨٦