تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعد فترة صمت طويلة خرج علينا حسام بهجت بمفاجأة.. حيث فجر يوم الثلاثاء الماضي قنبلة وصلت شظاياها إلى المجتمع الدولي في نفس يوم عقد المؤتمر. فبعد أن غير بهجت مقر مركزه من أبراج المعادي إلى قصور جاردن سيتي حيث استأجر شقة هناك وبجوار هيئة فولبرايت والسفارة الأمريكية وغير مصادر التحويل من الدولار الأمريكي إلى الفرنك السويسري.. لعب حسام بهجت على وتر الدين وحرية الاعتقاد في مصر مستلهماً خبرة مركز ابن خلدون.

ووسط حضور إعلامي من مراسلين أجانب وعلى رأسهم صوت أمريكا ووكالة رويترز أعلن بهجت عن صدور تقرير خطير بعنوان "حرية الاعتقاد وقضايا الشيعة في مصر".

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٣٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ١٣٤٨