تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الرجال الضالعون في شبكة البغاء هذه فقد صدرت بحقهم أحكام أقسى مع الجلد أو دفع غرامات تصل إلى معدل ثلاثة ملايين ريال "380 دولاراً". وقد مثل أمام المحكمة ما مجموعه ستون شخصاً، بينهم ثلاثة من الشخصيات المهمة لم يكشف النقاب عن هويتها، بتهمة الانتماء إلى شبكة بغاء كبيرة أطلق عليها اسم " عش الشياطين ". وذلك في أهم دعوى من هذا النوع خلال السنوات العشرين الأخيرة. ويوجد بين هؤلاء ممثل كبير وعدد كبير من لاعبي كرة القدم الذين يبدو أن المحكمة قد برأتهم. وبالإضافة إلى نشاطاتها في إيران، كانت الشبكة ترسل فتيات إيرانيات لممارسة البغاء في فرنسا وبريطانيا وتركيا وفي دول خليجية.

ويعتبر الخبراء الاجتماعيون أن انتشار الدعارة أحد مظاهر فشل النظام، بحيث سرى الفساد في المجتمع الإيراني.

ويرون أن انتشار الدعارة من نتائج فشل سياسات النظام وانتشار الفساد في المجتمع، إذ أصبحت الدعارة الناجمة عن الفقر والقيود والضغوط الاجتماعية تسجل أرقاماً قياسية.

للسبب ذاته، سجل معدل سن الزواج لدى الفتيات في المدن والأرياف رقما قياسيا أيضا، حيث وصل مؤخرا حسب التقارير والبيانات الرسمية إلى أكثر من 22 سنة، كما انتشر إدمان المخدرات بشكل واسع للغاية لدرجة تحولت معها هذه المشكلة المتفاقمة إلى إحدى أخطر الآفات الهدامة في المجتمع. فوفقاً للإحصائيات الرسمية، يزيد عدد المدمنين في إيران اليوم على مليون و200 ألف، فضلا عن ذلك هناك أكثر من 800 ألف إيراني يتعاطون المخدرات للتسلية دون الوصول إلى مستوى الإدمان.

وحسب المصادر ذاتها، انخفض معدل سن المدمنين على المخدرات خلال السنوات القليلة الماضية من 36 سنة إلى 26 سنة.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٣٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ١٣٠٣