تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أفاد تأثير إيران على الجماعات الإسلامية الراديكالية مصالحها من حيث اضطرار دول أخرى للتعامل مع إيران والرهبة من تأثيرها مما جعل علاقاتها بهذه الجماعات عنصر ضغط على حكومات دولها. ولكن هذا لم يحدث في كل الحالات، بل أدى في بعض الحالات إلى توتر علاقاتها مع هذه الحكومات. كما أنه إذا كان تصدير الثورة الإسلامية أحد أهداف السياسة الخارجية الإيرانية، فإن هناك أهدافاً أخرى مثل حماية أمن إيران ومصالحها الاقتصادية، وهذا ما يمنح سياسة إيران الخارجية أحياناً أشكالا متناقضة، أو غير متسقة فيما بينها. كما يبدو تصدير الثورة أحيانا كأداة – وليس هدفا – للسياسة الخارجية الإيرانية. كذلك فإن توفر الموارد المالية يعتبر هاما وأساسيا لممارسة إيران دورا تدخليا في شئون الدول الأخرى.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ١٢٤٦