ولفت تقرير أمني أوروبي وضع على خلفية تظاهرة البحرين أن تحركات المعارضة الشيعية البحرينية وتزايد الدعوات للتظاهر والنزول إلى الشارع تبدو مثيرة للشبهات, وخصوصاً في مرحلة تبدي فيها السلطات البحرينية استعداداً كبيراً للحوار وانفتاحاً على المطالب والإصلاحات وأشار التقرير إلى التناقض الصارخ بين انفتاح السلطة ولجوء المتظاهرين في كل مرة إلى إثارة أعمال شغب اعتبر أن أهدافها مثيرة للشبهات وتبدو معدة للاستفزاز وزعزعة الاستقرار وتمهيد الأجواء لاضطرابات أخطر وأكثر دموية. ولوحظ أن هذا التقرير الغربي ربط في شكل جلي بين المستجدات على الساحة العراقية وتحديداً الحسابات الإيرانية لما بعد العراق والظهور المفاجئ لمطالب وتحركات شيعية ذات أبعاد مذهبية لم تكن معروفة سابقاً لا في الكويت ولا في البحرين. واعتبر أن هذه التحركات تبدو معدة لتتجاوز أبعادها المحلية وتدخل في إطار استراتيجية إيرانية على مستوى شيعة المنطقة تهدف إلى استقطابهم لحساب فرض نفوذها وهيمنتها وتعزيز أوراقها في مواجهة الاحتلال الأميركي الذي يطوقها من أفغانستان والعراق أكثر من الدفاع الفعلي عن مصالحهم وحقوقهم.
حسابات طهران