ففي المغرب وفي القرن الأفريقي, نجد أن 99% من السكان سنيون, ولكن الأعراق غير العربية ممثلة تمثيلاً كبيراً. أما في الشرق الأدنى, وفي شبه الجزيرة العربية فالسكان جميعاً تقريباً عرب, ولكنهم ليسوا دائماً سنيين, ولو رجعنا قليلاً إلى التاريخ, لوجدنا أنه على أبواب الأماكن المقدسة, كانت هناك جيوب وثنية في جبال عسير, ولم تعتنق الإسلام إلا في الستينيات من هذا القرن, تحت حكم الملك فيصل.
R. Deval, Carte des musulmans dans le monde, Brill Leiden, 1984, M. H. Nasser, Journal of South Asian and Middle East Studies, 1985, J.-M. Cuoq, Les Musulmans en Afrique, Maisonneuve et Larose, Paris, 1985, L. et A. Chabry, Politique et minorites au Proche-Orient, Maisonneuve et Larose, Paris, 1984
نقلاً عن أطلس المعلومات ص36
الفاروق بين السنة والشيعة
مقدمة:
الأستاذ الدكتور أحمد كمال شعث لبناني, عاصر أحداثاً عظام ومعارك متتالية, أبرزها ثورة الخميني والحرب العراقية الإيرانية.. والتي يرى الكاتب أنها عكست تسرباً للآثار والأفكار الشيعية على المنطقة العربية خاصة.. فخدع الجهلة من المسلمين.
ولذلك يستعرض المؤلف سيرة الخلفاء بدءاً بالصديق –الذي استعرضنا كتاب المؤلف حوله في الشهر الماضي- في مواقفه ومآثره, مبيناً حال الشيعة –بحقدهم- في التعامل مع تلك المآثر.
وفي كتابه الثاني هذا (الفاروق بين السنة والشيعة) ضمن هذه السلسلة مستعرضاً سيرة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه بين أهل السنة والشيعة الإمامية, مبيناً أنه لا فرق بين الشيعة قديماً وبين رافع لواء التجديد عند الشيعة وهو نسلهم وحفيدهم الخميني.