يزعم محمد نور بخش أن مقصود خلق الكون, وعلة وجوده هو ظهور الإنسان الكامل في هذا الكون(1) (2) .
4- مسألة البروز:
يزعم محمد نور بخش أن شخصاً ما يأتي في بروز –أي ظهور- شخص آخر في الدنيا. ويزعم أنه اجتمع فيه روح النبي والولي, وهو كان يوسف وموسى وعيسى عليهم السلام وعلياً - رضي الله عنه -, وتنور بأنوار هؤلاء, وظهر في صورة نور بخش زمان –أي: واهب النور لأهل زمانه-(3) .
ولا يخفى أن هذه عقيدة التناسخ بعينها.
5- مسألة النور:
كان محمد نور بخش يتحدث دائماً عن لقبه نور بخش –أي واهب النور-, فيقول: إنه نور من الله تعالى, فكما أن الشمس تنور الدنيا بنورها, وهكذا هو ينور قلوب العارفين, بل وينور الدنيا أيضاً. وهذا نور الولاية فاز به عن طريق علي - رضي الله عنه - بصفته مظهراً موعوداً(4) .
6- حب علي - رضي الله عنه -:
كان محمد نور بخش يمدح علياً - رضي الله عنه - لكونه شجاعاً, ومنبعاً لنور الولاية. ويذكر في كتابه الفقه الأحوط, أن من شروط الإمامة يجب أن يكون الإمام من نسل علي وفاطمة رضي الله عنهما, وهذا يكفي للجهاد الأصغر, ولكن يجب من أجل الجهاد الأكبر أن يكون ولياً كاملاً الذي قطع جميع مقامات هذه المرتبة. كما يحث أتباعه أن يكونوا زاهدين في الدنيا مثل علي - رضي الله عنه - ويردد هذا البيت:
طلّق الدنيا ثلاثاً يا فقير اتباعاً اقتداء بالأمير(5)
7- سب الصحابة:
يسب النور بخشيون الخلفاء الثلاثة الراشدين وعائشة الصديقة رضي الله عنهم أجمعين(6) .
8- وحدة الوجود:
(1) يبدو واضحاً غرض نور بخض من هذه الدعوة, وهو التأكيد على أن ذاته إنسان كامل.
(2) انظر: مقال: فرقة نور بخش, في أورينثل كالج ميكزين (ص53).
(3) نفس المصدر (ص54).
(4) المصدر نفسه (ص55).
(5) انظر: اردو دائرة معارف إسلامية (22/492). -فرقة نور بخشي (ص56).
(6) انظر: نزهة الخواطر (4/143).