يجادل هذا الفريق القائل بإصلاح مؤسسة القيادة أن تلك المطالب يمكن تحقيقها طالما أن الأسانيد الشرعية لولاية الفقيه لازالت أسانيد عامة ومثيرة للجدل وليست حاسمة وجرى انتقادها دينياً وفقهياً كما قال بذلك شريعة مداري ومنتظري وغيرهما كما سبق ورأينا. وإن كانت هذه الإصلاحات ليس من المحتمل الأخذ بها في عهد خامنئي المرشد الحالي لافتقاره القدرة والشجاعة والنية والرغبة لفعل ذلك فإن ذلك من المحتمل الأخذ به إذا جاء قائد جديد يميل للإصلاح حيث الكثيرون من دعاة الإصلاح يأملون أن يحدث ذلك إذا ما تولى المنصب علي أكبر هاشمي رافسنجاني الرئيس الحالي لمجمع تشخيص النظام(1) .
(1) بيرن أيزدي مصدر سابق, ص6-7.
الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٠١٩