تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذا الحَنَكِ المُصَعَّدٍ المُسَمْلَجِ

مثْلَ الصَّياصِي في شِمالِ المِنْسَجِ

(سلم): يُقال للزَّرْع إذا خَرَج سُنْبُلُه: قد اسْتَلَم، افْتَعَل من السَّلاَمَةِ.

(سنج): بُرْدٌ مُسَنَّجٌ مُخَطَّط، وبه سُنَجٌ، وهي الرُّقَطُ الواحِدةُ سُنْجَة.

(سقى): الاسْتِقاءُ السِّمِنُ.

(سفع): اسْتُفِعَ لونُه: تَغَيَّر.

(سلى): اسْتَلَت النَّاقَةُ: إذا طَرَحَتْ سَلاها.

(سكت): المُسَكَّتُ من القِداحِ: الذي يُصَيَّرُ آخِرَها.

(سنسن): السِّنْسِنُ: العَطَشُ.

(سعر): السُّعْرُ: العَدْوى.

وَقَد سَعَرَ الإبِلَ: إذا أَعْداها.

والمَسْعُور: الحَرِيصُ على الأَكْلِ وإِن كان بَطْنُه ملآنَ، يقال: حَمَلَه السُّعْرُ.

(سحل): السَّحِيلُ: الشَّغِبُ الذي لا يُطاقُ.

(سبل): السَّيْبَلةُ: الخَشَبَة التي تكونُ في أعْلَى الشِّراع.

(سفى): أَسْفَتِ النَّاقَةُ إذا هُزِلَت، وكذلك الشَّاةُ، وبها سَفاً شَديدٌ.

(سلق): السَّلِيقُ: الأَقِطُ قد خُلِطَ به الطَّراثِيث، أو بَقْلَةٌ حامِضَةٌ.

(سقى): تَسَقَّتِ الإِبلُ. الحَوْذانَ: إذا أَكلَتْه رطباًَ فَسمِنَتْ عليهِ، ويُقال أيضاً: جادَ ما اسْتَقَتْ هذه النَّاقَةُ العامَ! (سحم): السَّحَمُ: الحَدِيدُ.

(سلعف): السِّلْعاف، وقيل: السِّلْعافُ: عودٌ يُحَدَّدُ فيُنْصَبُ حولَ الشَّجرةِ للسِّباع يقتلونها به. [وهي السَّلاغِيفُ].

(سعم): مرَّ بي السَّيْلُ مِسْعَامّاً: أي سَرِيعاً.

(سحج): المِسْحاجُ: المَرْأَةُ الحَلُوفُ التي تَسْحَجُ الأَيْمانَ، وهي السّحُوجُ.

(سدد): السادَّةُ: نَعَفَةُ الرَّحْلِ، وهي ذُؤابَتُه [وعُذْرَتُه].

(سود): سَوَّدَ: إذا خَرِيءَ.

(سعف): السَّعْفاءُ: العَيْنُ الصَّحِيحةُ [الشُّفْرِ، لم يَذْهَبْ منه شيءٌ].

(سفو): جَمَلٌ أَسفى: إذا جَرَّ مَنْسِمَه على الأَرضِ.

(سكر): السَّكَرَةُ الشَّيْلمُ.

صَفوانَ أَبي صُهْبانَ المُدْلِجيِّ

(حرف الشين)

(شبرم): الشُّبْرُمَةُ: ما انْتَشَرَ من الحَبْلِ، أو من الغَزْلِ يُقال: إنَّه لمُشَبْرِمٌ، وإنَّ له لُشبْرُمَةً.

(شرب): الشَّرَبُ الحِيالُ: من الإِبلِ والغَنَمِ.

(شوى): أَشْوى السَّعَفُ: إذا اصْفَرّ لليُبُوسِ، وهذه سَعَفةٌ شاوِيَةٌ، من باب أَفْعَلَ، فهو فاعِلٌ.

(شسب): الشَّسُوب التي: يَمْوتُ وَلَدُها في الشِّتاءِ، ثم لا تُعْطَفُ ولا تُحْلَبُ.

(شنن): اسْتَشَنَّ إلى اللَّبَن: عامَ إليه.

(شقل) الشَّقْلُ: القَلِيلُ.

(شمل): أَشْمَلَه: مثل شَمِلَهُ.

(شول): الشُّوَلُ: النَّصُور.

(شور): اسْتَشار: لَبَس لِباساً حَسَناً.

(شلل): المُشَلُّ الخَلْقِ: الضَّاويّ.

(شطب): شَطِّبْ بَرْذَعَتَكَ، أي ضَرِّبْها، وهو شِطابُ البَرْذَعةِ، وشِطابُ المُصَلَّي.

(شكر): اشْتَكَر في عَدْوِه: اجْتَهد.

(شجب): شَجَبَه بالرُّمْحِ ويَرْمى الرَّجُلُ الظَّبْيَ فيُصِيبُه في المَكان منه، فيُقال: شَجَبَه، وذاك أَنْ يُبِينَ بعضَ قَوائِمِه فلا، يَسْتَطيع أنْ يَبْرَحَ.

(شكل): الشّواكل من الطَّريق: ما انْشَعَبَ مِن الطُّرُقِ عن الطَّرِيِقِ الأَعظم.

(شنف): شَنَفَها يَشْسِفُها: مَدَّها بزِمامِها.

وإنَّك لشانِفٌ بأَنفِكَ عَنِّي، أَي رافعٌ مُخْتالٌ: قال:

ويَرُدُّ عَنْكَ مَخِيلَةَ الرَّجُلِ ال ... مَشْنُوفِ مُوضِحَةٌ عن العَظْمِ

(شرز): الاشْترازُ: أَن تَشُولَ بأَذْنابها من اللِّقاحِ وتَسْتَكْبرَ.

(شرر): الشَّرِيَرةُ، وقِيلَ: الشزِيرَةُ: المِسَلَّةُ.

(شهه): شاهَاه: إذا أَشْبَهَه.

(شور): الشَّوْرانُ: العُصْفُر بلغة تَمِيم، يَقُولون: ثوبٌ مُشَوَّرٌ، أي مُعَصْفَرٌ، قال:

كأَنَّ كِلْتَيْهِما في مْمطَر خَلَقٍ ... وجَيْبُه مُرْقَنٌ في صِبْغِ شَوْرانِ

(شيب): الشَّيْباءُ: الدَّوْسَرُ في الطَّعام.

(شعف): شَعِفَت العِضاهُ شَعَفاً: ذَهَبَ وَرَقُها وتَحاتَّ.

الشَّعَفُ: الذُّعْر، يقالُ: شَعَفَ ناقَتِي شيءٌ، أي ذَعَرَها.

(سأَج): شَأَجَنِي هذا الأَمرُ، أي حَزَنَنِي.

(شكس): الشّكْسُ: قبلَ الهِلالِ بيومِ أو بِوْمَيْنِ، وهو المُحاق قال:

أَوْرَدَ مَعْنٌ وخُوَيْتٌ أَمْسِ

يَوْمَ الثُّلاثاءِ بيوم شَكْسِ

(شيظ): وقالَ الكَلْبيّ: شاظَتْ في يَدِي من قَناتِكَ شَظيَّةٌ تَشْيظُ.

(شنع): تَشَنَّعَ للسَّفَر: تهيّأً له.

(شِّيم): شَيَّمَ يَدَيْهِ في رأْسِه، أو ثَوبِه: إذا قَبَضَ عليه يُقاتِلُه، وأَخَذَه بَشْعرِه أو ثَوْبِه.

(شمط): شَمَطَتِ النَّخْلَةُ: إذا انْتَثَر بُسْرُها، تَشْمِطُ، ويُقال للشَّجَر إذا انْتَثَر وَرَقُه أيضاً.

(شسب): الشَِّيبُ من الإِبل: التي تُرضِعُ وَلَدَها، فإذا صارَتْ شائِلَةُ هَلَك وَلَدُها.

(شجب): الشَّجْبُ: الطَّويلُ من الرِّجالِ والإبلِ.

(شوه): الأَشْوَهُ: المُخْتالُ.

(شجب): والشَّجْبٌ: سِقاءٌ يُقْطَعُ نصفُه، فيُعْرَقُ أَسفَلُه، ويُتَّخَذُ دَلْواً.

القراءات · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القراءاتص ١٥