تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

58 - وقال ابن أبي شيبة [30926]:

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَن طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ:

قَالَ سَلْمَانُ لِزَيْدِ بْنِ صُوحَانَ: كَيْفَ أَنْتَ إذَا اقْتَتَلَ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ؟

قَالَ: إذًا أَكُونُ مَعَ الْقُرْآنِ.

قَالَ: نِعْمَ الزُّويَيْدُ: إذًا أَنْتَ.

* وقال [38575]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ، قَالَ:

قَالَ لِي سَلْمَانُ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا اقْتَتَلَ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ.

قَالَ: إذًا أَكُونُ مَعَ الْقُرْآنِ.

قَالَ: نِعْمَ الزويد أَنْتَ إذًا، فَقَالَ أَبُو قُرَّةَ وَكَانَ يَبْغَضُ الْفِتَنَ: إذًا أَجْلِسُ فِي بَيْتِي.

فَقَالَ سَلْمَانُ: لَوْ كُنْت فِي أَقْصَى تِسْعَةِ أَبْيَاتٍ كُنْت مَعَ إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ.

المسند من آثار سلمان · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند من آثار سلمانص ٤٦