تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج

687 - حدَّثنا عبد بن حُمَيد: أخبرنا عثمان بن عمر: أخبرنا شعبة عن خُبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلَّى قال: مرَّ بي رسول الله وأنا أصلِّي، فدعاني، فلم آتِه، فلَّما صلَّيتُ أتيتُه، فقال: «ما منعك أن تُجيبني إذ دعوتك؟ أليس قد قال الله: ﴿اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾؟ [الأنفال: 24]»، فقلت: إنِّي كنت أصلِّي، فقال: «لأعلِّمنَّك أعظمَ سورةٍ في القرآن قبل أن تخرج»، فلَّما أراد أن يخرجَ قلتُ: قولك لي: «لأُعلِّمنَّك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج»؟ فقال: «فاتحة الكتاب؛ هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أُتيتُ». [خ¦4474]

المسند لابن بجير · الصفحة ٨٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند لابن بجيرص ٨٩٨