تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث: قبض رسول الله وهو بين حاقنتي و ذاقنتي

8 - حدَّثنا زَيْد بن أَخْزَم قال: حدَّثنا وهْب بن جرير قال: أخبرنا صخر بن جُويرية، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَلَى رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] وَأَنَا مُسْنِدَهُ [1] إِلَى صَدْرِي، وَمَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سِوَاكٌ، فَأَبَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] بَصَرَهُ إلَيه، فَإِمَّا أَرَادَهُ وإمَّا دَعَا بِهِ، فَأَخَذْتُه فَقَصَمْتُهُ، وَأَطَبْتُهُ، ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَيه فَاسْتَنَّ اسْتِنَانًا، مَا رَأَيْتُهُ اسْتَنَّ اسْتِنَانًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ _ أَوْ قَال: إِصْبَعَهُ _ إلى السَّماء فَقَالَ: «فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى، في الرَّفِيقِ الأَعْلَى، في الرَّفِيقِ الأَعْلَى». قال: فكَانَتْ عائِشةُ تَقُولُ: قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] وَهوَ بَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي. [خ¦4438]

قال وهب: الحاقنة: المعدة.

حديث: مات رسول الله وإِنه لبين حاقنتي و ذاقنتي

9 - حدَّثنا محمَّد بنُ عبد الله بن عبد الحكم قال: أخبرنا أَبي وشعيب، عن الليث قال: أخبرنا يزيد بنُ الهَادِ، عن عبدِ الرحمن بنِ القاسم، عن القاسم بن محمد، عن عائشةَ قالت: مَاتَ رَسولُ اللهُ صلى الله عليه [وسلَّم] وَإِنَّهُ لَبَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي، فَلَا أَكْرَهُ شِدَّةَ المَوْتِ لِأَحَدٍ أَبَدًا، بَعْدَمَا رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم]. [خ¦4446]

حديث: أن رسول الله كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات

10 - حدَّثنا أحمد بن عبد الرحمن قال: حدَّثنا عَمِّي قال: أخبرني مالك ويونس، عن الزُّهْرِيِّ، عن عروة، عن عائشة: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَلَيهِ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا. [خ¦4439]

حديث: دخل علي رسول الله وهو بين رجلين تخطان

11 - حدَّثنا عبدُ الجبار بنُ العلاء قال: حدَّثنا سفيانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عبيدِ الله بن عبد الله قال: سألت عائشة قلت: أخبريني عن مرض رسول الله صلى الله عليه [وسلَّم] قالت: اشْتَكَى فَعَلَقَ يَنْفِثُ فَجَعَلنا نُشَبِّهُ نَفْثَهُ نَفْثَ آكَلِ الزَّبِيبِ، قالَت: وَكَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ، فَلَمَّا ثَقُلَ اسْتَأْذَنَهُنَّ أَنْ يَكونَ عِنْدِي وَيَدُرْنَ عَلَيْهِ قالت: فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] وَهُوَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ، تَخُطَّانِ

ص 3

رِجْلَاهُ بِالْأَرْضِ، أَحَدُهُمَا عَبَّاسُ، قَالَ فَحَدَّثتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: أَما أَخبَرَتْكَ بالْآخَرِ؟ قُلْتُ: قَالَ: هُوَ عَلِيٌّ. [خ¦4442]

---

[1] كذا في الأصل، وفي مطبوع البخاري: «مسندته».

المسند لابن بجير · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند لابن بجيرص ٥