تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا وذ.5» ابن البطلان في بعضي رسائله انه? کان في هذه الكنيسة التي بقلعة حلب المذبح الذي قرب عليه ابراهيم عليه السلام فقيرت بعد ??5 وجعلت مسجدا في ايام بائي دمرداشي و جسم الد? عبارته? نور الدين واوقف عليه وقفاً حسناً ورتب فيه مدرساً يدرس الفقه على مذهب الامام الجي حنيفة رضي الله عه *

«قال، ولا تسلّم التتر قلعة حلب صلحاً سنة ثمان وخمسين وستمائة في

, ? تاسع ربيع الاول اختر بوها و اختز بوا الجامع المنکوور ? اماکن اخير شلا عادوانيا و جداوا اهل حلب قد بنوا بالقلعة برجا لحام کا ذکنا سالفاً فانكروا عليهم بناه وكاوا هدم القلعة حتى لم يبقوا لها اثرا ولما اشتملت عليه من اثر واحرقوا المقامين حريقاً لا يمكن جيره وذالك في ? احد الر بيعي هر سنة تسع وتم هجين وستمائة

«ولا» اجوق المقام الذي هو الجامع تم سد سيف الدولة ابو بکر بل ايليا الشحشة بالقلعة الذکورة والناظر على الذخائر و شرف الدين ابو حامد بن النجيب الدمشقي الاصل اطلبي الولد الي راسيکي بن زکا عليهما السلام فانقلاه من القلعة الى المسجد الجامع بحلب ودفناه غربي

?ي ذکر مسجدها الجامع وما کانبها هر الجوامع

المنتخب تاريخ حلب · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنتخب تاريخ حلبص ٥٥