تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" JT? se اليسه امر المسجد اجامع في عه سرو فقال: وا\ استولى التتر المخزولون على حلب يوم الاحد عاشر صفر سنة ثمان وخمسين وستمائة دخل صاحب سيس الى الجامع وقتل خلقاً كثيرا واحرق الجانب القبلي منه واخذ الحريق قبلة وغرباً الى المدرسة الحلاوية واحترق سوق الازاز بين ? فعرف سقفساد الدين القز شري لهولاكو ما اعتمده السيسيون من الاتاق لجامع و اعقابهام کنائس النصاري فاصر هولاکو برفع ذلت

`\ ? الجوامع ?* في ذکر مسجدها الجامع و ماکان بها

واطفاء النار وقت سل السيسيين فقتل منهم خلقاً كثيرا ولم يقدروا على اطفائه (?) فارسل الله عزوجل مطر اعظيماً فاطفاها ه. ش اعتي نور الدين يوسف بن ابي بكر بن عبد الرحمن السلماسي الصوفي بتنظيف الجامع ودفن ما كان فيه من قتلى المسلمين في جباب كانت بالجامع للغلة في شماليه. ولا مات عز الدين احمد احد البنكجية (2) ومعناه الکاتب - «قلت» ليسا معشاه الکاتب مطلقا امّا معناه الذي ي کتب الكتب والله اعلم – خرج عن ماله جميعه لله تعالى فقبضه اخوه وتصدق پبعض کو وسکھر حائط الجامع منه?. فاصصرفا (?) عليه عشرون الف

د راهم مشها تمانية SI ???e:\ المثائسه والفان لخضر?% ?مصابيحه

?

«قلت «ولا ملالت السلطان الملليت الظستاهر حلب امر بن کليس الحائط الذي بي وعقد اسلم اون على اسلائط القبلي وکنا الائط الغربي مر جهة صحن الجامع وعمل |ه? سققاً متقا. ثم ذكر» ما مدح به هذا المسجد الجامع «فقال» ولابي بكر

الصنوبري قصيدة مدح بها حلب وذكر فيها المسجد الجامع منها:

حلب بدر دجي انجمها از هر قراها حماذا جامعهسا ال جامع النفس تلقاهسسا

موطن Solo) ... (البر ارساه جاها

). (يا: اطفاء الشار (Y) في جميع النسخ البنكجية والاصح الكتبجية وهي كلمة تركية (?) صر: فانطے سرف). (و يا: دور ? عيسي: درر

& ??

شهوات الطرف (? فيه فوق مسا کان اشتباها لله – بنور وحماها

المنتخب تاريخ حلب · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنتخب تاريخ حلبص ٤٩