تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«قال» فدرعت قدمها فاذا هي دراع بغير اصابع واذا في بعض عدائرها صحيفة من نحاس مكتوب فيها: باسمك اللهم ان تدمر بنت حسان - فرعيناها يحصاة فرسيت. فامر مروان بالجدر فاعيد عليها ولم ياخذ مما كان عليها شيئاً وكان عليها حلى كثيرة.

«قلت»، «وقيل» ان الجن بتهما لسليان بين داود عليها السلام وهذا اقرب من غيره لان فيها مقاصير وازقة وحجرا وابواباً ومطبخ هذا په کا حجر واحد قطعة واحده? منجرت وهو باقر الى يومها هذا وبها صورة جاريتين من بقايا صور كانت بها لم ير مثل صورتها. ولا مر بهما اوس بن ثعلبة افتتن بها وانشد فيها:

? yv تاريخ حلب

فتاتي تدمرا قد حيراني الما يستاما (P) طول القيامي

ال اخر الايات • «قال» والشد النابغة الذيان في بناء الجن تدمر لسليان علي

الصلاة والسلام. الا سلمان مذ قال اليات اله? قم افي البرية فاكفها عن الفندر وقيد الجن اني قد آذنت لهم يبنون تدعر بالصحفان (1) والعمد «قال» و اهل تدمر بازنمون ان بناها قبل سلمان کا قد منا با کار ما بيننا وبين سلمان عليه الصلاة والسلام ولكن الناس اذا رأوا شيئاً عجيباً وجهاوا بانيه وموضع الحياة فيه قالوا هذا من بناء الجن. (وقال» في كتاب غنية المسافر عن المئادم والمسامر، وفي مدينة حمص (*) مدينة أخرى تحت المدينة المسكونة العليا فيها من عجائب البنيان ما يجز عن وصفه السن العقلاء كل دار مبنية من الصخر المنحوت ليس في الدار خشبة واحدة بل ابوابها وغرفها وسقوفها وبيوتها من الصخر الذي لا يستطيع احد يوصفه من الحسن وفي کلي دار بار و طاحون وکل دار مفرده? لا بيلاصفا دار اختري کالقلعة الحصينة وكان اذا خاف اهل تلك النواحي من العدو دخلوا تلك المدينة فينزل كلى انسان في دار بعياله وخيله وغشمه وبقرو فيغلق بابه ويجعل خلف الباب حصاة فلا

(?) يا: با صفحات

(مجر) لعل الناسخ او المؤلف كتب حمص بدلا من تدمر اذ ان الكلام على

تل عمر e Y - ة ضري

المنتخب تاريخ حلب · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنتخب تاريخ حلبص ٢٣١