(?) يا: اللان
في ذک الامور اغتصة مجلب الوجودة ها دون غيرها ? ??
ومن ذلك رصانة بنائها و حسن حجارتسا ماهو ليس بشارها حتي لا قال» ابن فضل الله في وصفه محاسن دمشق وتفضيل بنائها على الديار لمصرية ما لفظه?: و عنايه? اهل دمشق بالمباني ??? ولهم في} >\???????? منها لا تفوق به ويحسن وان كانت حلب" اجل بنساء لعنايتهم بالحجر. دمشق ازيد و احساس کبير رونقا اتحکم الماء علي مديتها و تسأطه علي جميع واحيها «قلت» وتعليله يقضي عليه وان غاب عنه مع القطع لحقة ماء حلب و صحته و انه? اطاب مياه الملکة مساعدا النيل والفرات ? لان راء حلب •< على غالب المدينة والجوامع والمدارس والحمامات والدور والجنينات والبحرات - «والله اعلم».
لا ومما» اختصت به حلب طيب هوائها وصحته في الفصول الاربعة وعذوبة مائها وخفته وسرعة هضمه. ويكفيك شاهدا لذلك قول شاعر دمشق سعد الدين بن عربي وقد قدم حلب لما تقدم من قوله الذي ذکناه ف الباب الثامن عشر فيا مدحت بو حلب وهو شعر:
حلب تفوق بما لها وهوائها وبنائها والزهو من ابنائها
بلديظل به الغريب کانه? في اهله فاسمع جميل نبانها
ومما اختصت به كثرة المعاملات. فليس في المملكة ما يقارجها في كثرة معاملاتها. والقلاع المضافة اليها والمدن المختصة بها. والعواصم الحصون والبراري المتسعة. «وما " اختصت به ان سائر الاقوات کون به سا من قح و شعار و غيرها من احبوب ارصن و ارجح بنها في غيرها.
«ومما» اختصت به ماء الورد النصيبي الذي يستخرج بال
Ye Y تاريخ حليف