قنطرة حجارة تعرف بقنطرة سبخة ليس في الاسلام قنطرة اعجب
(حاشية للمولف (Y)
«قال)) ذكر في خريدة العجائب شهر السبخة فقال هو نهر بين حصن منصور. وکيسوم ولا يتهيأ خوضه لان قراره رمل يسأل وعلى هذا النهر قنطرة هي احدى عجائب الدنيا لانها عقد واحد من الشط الى الشط مقدار مائتي خطوة من حجر صلب مهندم طول كل حجر عشرة اذرع.
«وحكي» ان عند الارمن اهل تلك البلد لوح عليه طلسم اذا انعاب من تلك القنطرة مكان ادلوا ذلك اللوح فيعزل الماء ويجيد فيصلح ذلك الموضع بلا مشقة ويرفع اللوح فيعود الماء الى مكانه. (!!)
خ ذکر: قلعة نجم وهي كما «قال» القاضي الفاضل في بعض
رسائله نجم في سحاب ? وعقاب في عقاب وهامة! \ الغمامة علامة
(?) يا: بن عفان) Y(ص: حاشية آکاتبه وجامعه
Yv تاريخ حلب
واغلة اذا خضبها الاصيل كان الهلال لها قامة. وكانت قديماً تعرف يجسر منبج وهي على شاطي الفرات والجسر في ذيلها. ولم تزل بليدة صغيرة في صدر الاسلام الى ان عمرها نجم غلام حى الصفواني بعد الثلاثمائة تقريباً * وهى قلعة حسنة حصينة لها ظاهر با هر للطرف ? قاصسر عشسته الوصف. ملكها بنو حمدان ? شم بنو دسر داش ? کانت لبني
عابر ?
ثم ذكر تنقلاتها في ايدي ولاتها الى ان اخربتها التتر. وهذا اخر ما
انتهاي اليه کلامه.
واعلم ان اعمال حلب قد زادت قبل الفتنة التيمرية وبعدها عما ذكره ابن شداد وقد تقدم ما قال ابن الخطيب ان عملها اليوم من جهة الروم يتهمي الي درنده وهي اخر عملها ومن جهة الغرب من الروم الى البحر ومن الشرق الى بعض اعمال الجزيرة كالرها والرقة وجعار والبيرة وما والاها من جهة الشرق ومن جهة القبلة الى قرب حماة ? و اما حماة فهي الان منفردة بعمل و کانت من مضافات حلب ? انتهاي ?
في ذکر ما اغفله ابن شداد من ذکر ماکان موجوداف زمانه
فن ذلك «البجارستان» النوري الذي بناه الملك العادل نور الدين