(34) يغلب الظن ان هذه المدينة كانت تعرف عند الروم باسم Doliche وقد ضربات فيها السكة على عهد مارکوس اور?ليوس ويروس وکومو دس و کتب علها AOAIXAION (+{+3) قلها ان قورس او قورش كانت قاعدة عمل قورّستيكا التى منها مدينة حلب. وقد ضرب فيه السكة ملكان من ملوك سوريا السلوقيين وهما دتر يوس الاول (??? - •? ? 3. .) .. ) و اسکندر الاول الملقب باسكندر بالا. ثم ضرب فيها ملوك الروم نقودًا من عهد ترايانس الى فيلبس وكان يكتب عليها باليونانية KYPPHCTQN . – وكانت كرسى اساقفة للمسيحيين من سنة 225 الى 8اه المسيح وقد اشتهر فيها الاسقف
في ذكر حدودها وذكر العواصم المضافة اليها ه22
" وقال» ابن شداد: هي مدينة عظيمة من بلاد الروم وبها اثار
عظيمه? «ويقال» ان بها قبر اورا بن حنان و لا ذکر ف الفتوح.
«قال» البلاذري فجا خنکا عن مشايخ الشام: «سارابو عبيدة يريد قورس وقدم امامه عياضاً فتلقاه راهب من رهبانها فساله الميلح عن اهلها فبعث به الى ابي عبيدة وهو بين جبرين وتل اعزاز فصالحه. ثم اق قورس فعقد لاهلها عهدا واعطاهم مثل الذي اعطى اهل انطاكية وكتب للراهب في قرية له تد علي سيسرقتها وبث خيله في جميع ارض فورس الى اخر حبسد قابلس (?) «قالوا» و کانت قورس کالسلحة لانطاکية يا تنها کل عسلام طائفة من جندها ومقاتلتها. ثم حول اليها ربع من أرباع انطاكية يقيم بها.» ولم تزل في ايدي المسلمين الى ان اخذها جوسلين الفرنجي سنة. . . (ياش في الاصل) وبقيت في يده الى ان ملكها نور الدين بعد قتلة جوسلين فخرجها. «قال»: وهي في عصرنا كورة تحتوي على ضياع يعمل خواجها خبز اربعين طواشياً مع خاص مقدمهم لكل طواشي اربعة الاف درهم وأقدمهم ثلث الحراج.