ومعناها «المسيح معنا واقف» (+++). واذ صنعوا ذلك وقف رجز الله.
(*) هو يوستينوس التراکوسي او التراني اي من اقلم تراسيا او ثراقا
المتاخمة لبلاد مکدونيا
(} {{) و ذالث يا سنه? ???? للعالم و سنة ?? و للمسيح
??? (ذکر هذه الحادثة ثاوفانس المورخ (ليوناني في حوادث سنة 692 العالم وقرأنا فيه الكليات اليونانية التي سطرناها آنفاً لانها في الاصل مشوهة وغير مفهومة وتفسيرها الحقيقي: & ??????? (معنا فتافوا)).
في ذک حدودها و ذکر العواصم الأضافة اليها ه 20
ومن ذلك الوقت دُعيت انطاكية «مدينة الله». وان الملك والملكة اعطوا ذهابا کثير التجديد مدينة انطاکية.
وفي السشة السابعة والعشرين من ملكه صارت زلزلة عظيمة في كل المسكونة والتلفت اشياء كثيرة في بلاد الغرب وفلسطين وبين النهار بين و انطاکيسة، وفنيت بلاد کثيرة وقلاع وحصون عظيمة. ومات من الناس و البهائم کارة کثيرة. وزاد مد البحر و غرق مرکب کثيرة. و مکشت الزلزلة اربعين يوما.
«وقال " افتيشيوس بطريرك الاسكندرية المكنى بسعيد بن بطريق في تاريخه: ان ي سنة ???? (بياض في الاصل) بي انتيوخوس مدينة انطاكية (34). وقال: ورملات کشسري علي الفرس ??????? و اربعين سنة ونصف (1) وسار مينوده الى الشام * فلما صاروا المهسبا ودخلوا من باب الدينة مضي کلي أهل بيت منهم الى شبه منازلهم کان?م اغا خوبجوا من انطاكية وعادوا اليها ..
((قال» وفي السنسبة الخامسة من ملك موريق ملك الروم وهي سنة. . . . (+ {}}) كانت رجفة عظيمة شديده? انطاکة فانهدم اکثرها وهلك سکاها ?
({) هو انطيوخوس آلکبير الذي ملل سنة ??? ال ??? قبل السيح.
نسخة ي: وملك كبرى على الفرس سنة Y وسار الخ.
عودًا لقول ابن شداد
«ا» ذکر انطاکية و کورتها