«قال» اين شداد: هي مدينة قدية من بناء الروم و کانت تسمي قديما البارسين ثم سميت طرسوس فنربت. «قال» وف بعض التواريخ ائها بنيت يعد مائة وخمس وخمسين بعد الالفس الرابعة N? عليه الصلاة والسلام (' الاقليم الرابع طولها اي قدرها yo احز العمارة ^? خط المغرب ثمانون درجة وبعدها هر خط الاستوا اعي عرضها مهمت وثلاثون درحة بناها الرشيد سنة سبعين ومائة ورکاؤٹ قد ???? وخلا اهلها في
??
صدر الاسلام عند فتح انطاكية. وبها قبر المأمون. وعليها سوران وخندق
عبدالله ان في كل سور خمسة ابواب حديد. فابواب السور المحيط بها حليل ملتس ? و ابواب السور المتصل بالخندق حديد مصمت وعد شرافات السور الاول الذي يلي المدينة يعلوه ثمانية الاف شرافة وفيه من الابراج “?? مائة
«قال» وكان في هذا السور قديماً وقد رأيناه رأي العين اثر خمسة
وعشرين بابا الخمسة التي ذكرناها انها مفتوحة وباقيها مسدودة.
«وقال، صاحب كتاب اجار وبينها وبين حدّ الروم جبال متشعبة
کالا?چڑ بين العملين
) 5 (وباب طرسوس والبحر اثي عشر ميلا.
;? t:Sf الارامية تنقش على نقودها الى القرن الثافي ق. م. ولم تزل في ايام الملوك السلوقيين قاعدة إقليم قيليقية وكتب على سكنها في عهد الروم باليونانية هكذا: ?? -? ??, ?? ?? ??????? ???????????
في ذکر حدودها و ذکر العواصم اضافة اليا ???
* kJG اين ابي يعقوب ومن الثغور الشامية غير هذه الثلاث مدن
مدينة عين زره وهي من نواحى المصيصة (+).
«قال» ابن شداد فيا حكاه الواقدي والبلاذري انه في سنة ثمانين ومائة امر الرشيد بالتناء مدينة عين زريه وتحصينها على يد ابي سليم الخادم وندب اليها جماعة من أهل خراسان وغيرها واقط مهم مهسا المنازل. لا وقال» البلاذري ان المعتصم نقل اليها جماعة من الزط الذين كانوا قد تغلبوا على البطائح والبصرة وانتفع اهلها بهم.
«قلت» الزط جنس من الهند والبطائح ارض واسعة بين واسط