تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ارتق سنة عشر وخمسمائة فعادت المدينة كا كانت - ثم ان الملك الناصر صلاح الدين يوسف ابن الملات العزيز محمد ابن الملات اظاهر غياث الدين غازي ابن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن ايوب اصر بتجديد البرجة في سور حلب وذلك في سنة اثنتين واربعين وستمائة من باب الجنان الى باب قنسرين، وذلك من شمالي حلب الى قبلتها البرجة عظيمة وكل واحد منها يضاهي قلعة أو حصنا مفردًا وبنيت بناء محكماً و عدها نيف و عشرون برجا ارتفاع کل برج فوق الاربعين ذراعاً و وسعه ما بين الاربعين الى الخمسين". وكل برج له رواقات تستر المقاتل من حجارة المنجنيق والنشاب وسفح من السور والارجة في الميل الى الخندق فصار ذلك كله كالقلعة العظيمة ثم في الارتفاع. فقويت المدينة بذلك بحيث ان التتر لما نزلوا حلب وناوشوا أهلها القتال ثم رحلوا عنها خائبين اخذ في الاستعداد وتحصين البلد، وكان السور مشتملا على مائة وثمانية وعشرين برجاً و بدنه ومساحته خارجاً عن دور القلعة بستة الاف وستمائة وخمس وعشرين ذراعا. وسور القاعة الف وخمسمائة وعشرون ذراعاً. وعدد ابراجها تسعة واربعون برجا وعدد بدأتها ثمان واربعون بدنة ? انتهاي «قال» ابن الخطيب: ولم يزل سور حلب على الكيفية التي ذكناها.

والحصانة والمنعة الى ان اخذها هولاكو سنة ثماني وخمسين وستمائة فخرب اسوارها وابراجها تحريباً فاحشاً. وكذلك خرب القلعة الي ان جددت عمارتها في ايام سلطنة الملك الاشرف خليل بن قلاوون كا سيأتي

ذکه. و اما اسوار المدينة فاست مرت خزا با ال ايام نيابة الامير سيف

Converted by Tiff Combine - nos

very في ذک صنعة عوارتها واسوارها

المنتخب تاريخ حلب · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنتخب تاريخ حلبص ١٩