تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«وقال» في كتاب نزهة المشتاق: ومدينة حمص مطلسمة لا يدخلها حية ولا عقرب ومتى أدخلت على باب المدينة هلكت على الحال ويحمل من ترابها الى سائر البلاد فتوضع على لسعة العقرب فتبراً. وبها على القبة العالية التي في وسطها صنم من نحاس على صورة انسان راكب على فرسي يدور مع الريح حيتث دارت وفي حائط القبة حجر عليه صورة عقرب فاذا جاء انسان ملدوغ يضع الطين على اللسعة فتبرا للحين. * قال " ومن حمص الى حلب نحو خمس مراحل ومنها الى الطرسوس على البحر مرحلتين ومنها الى طرابلس.

«قال» ابن فضل الله: ولها من العاصي ماء مرفوع يجري الى دار

النيابة وبعض مواضع بها

«قلت» منها الجامع الاعظم وهو جامع کبير حسن البناء و به تمود يقال انه? Jo الکحل الاصفهاني وبها مدارس و مساجد و غير ذلت. قال و بهسا قار خالد بن الوليد خارجها ولا يصح وانما هو خالد بن يزيد بن معاوية لان خالد بن الوليد مات بالمدينة.

«قال» و في تاريخ تيمورلئات انه? لا اجتفاز علي حمص يتعرضه لها بتهديد ولا بتنكيد احتراماً لسيدي خالد بين الوليد، «قلت» وها

Y ??? في مدرن الشام المستقلة

المنتخب تاريخ حلب · الصفحة ١٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنتخب تاريخ حلبص ١٨٣