تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهم أمير مائة فارس ومقدم الف وقد صار مدة طويلة درادار من قبل السلطان يكون قائماً في خدمة النائب. لكنه في الباطن عين عليه وكان في الغالب من امراء الطبلخانات وقد يكون من المقدمين.

«واما» نائب القلعة فكان قديماً من اصاغر الامراء ثم من فتنة الناصري قرر النائب بالقلعة امير مائة مقدم الف. واستمر الامر كذلك الى يومنا هذا ? و ليس في نواب قلاع القاهرا ودمشژ وغيرها مقدم) YJ نائب قلعة حلب خاصة ? و يکن له? عادة مجضور الوکب?ش صار بعضمهم ربا حضر المجلس فيجلس دون امير الميسرة وامير الميسرة يجلس الى جانب حاجب احل جاب.

«عودًا الى تمام كفية الحال» في يوم الموكب

فاذا وصل إلى تجاه القلعة اصطفت البحرية وقوفاً له حتى يسلم

عليهم. ثم يدخل الباب فيقدم حاجب الحجاب وعصاه في بده ويمشي في خدمته الى قرب الايوان الذي يجلس عليه وهو تجاه الباب الكبير وليس بلين الباب ہار الايوان حجاب y سارت ويکون قد سابقه اليه قاضي القضا فجلسوا سطر اواحد يسماره فان sي نه) \ (خلا. ثم يجلس الى

و ناظر الجيش الى جانب ناظر الجيش الموقعون فتدور الحلقسمة ويقف الداودار الکبير وراء کاتب السر وناظر الجيش خارج الحلقة وان كان الوزير متعماً جلس معهم وان كان تركيا جلس بين يدي الترك فيسلم عن

(?) ص: انسه

• ?? ?? تاريخ حلب

المنتخب تاريخ حلب · الصفحة ١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنتخب تاريخ حلبص ١٧٧