تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«قال» ابن شداد وقد شاهدنا منه في الاسوار التي فيما بين باب الجنان وہاب انطاکة وفي أسوارها البرجة عديدة جددها ملوك الاسلام بعد الفتوح مثل بني امية وبني صالح لما كانوا ولاة عليها من قبل بني العباس وعليه الخصوص صالح ان علي وعبد الملك ولده. ((ولماك خربت بمحاصسرة - نقفور ملك الروم لها في ذي القعدة سنة احدى وخمسين وثلثمائة وخرج منها سيف الدولة هارباً واستولى عليها نقفور وقتل كل من بها ثم رجع اليها سيف الدولة وجدد اسوارها سنة ثلاث وخمسين وثلثمائة وكان اسمه? مکتو با علي بعض الابرجة ? و طاقت ها برجا کان الي جانب قنسرين ا ولده سعد الدولة ايرجة واتقن

“ ù? جهة الغرب ,? AS جلب ? فيست

سورها في سنة سميع وستان و شلامّائة ? و بي بنو دمر داش جانباً منسه? لا

w?v ? في ذکز صفة عبارتها و اسوارها

المنتخب تاريخ حلب · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنتخب تاريخ حلبص ١٥