«واما» هر جيحان - والارمن تجعل الحا-هاء سم وهذا النهر اجل الانهار الثلاثة وهم سيحان وجيحان ودبران (Y) وهي انهيار طرسوس والمصيصة وادنه. وذكر ذلك هبة الله بن الاكليل في كتاب صفة الارض.
() وفي نسختي ص و ي: حاشية الفقير كاتبه وجامعي. (?) ? ص: عره ? ي: مرة (?) صد و يا: و بردان
ف ذکر حدودها و ذکر العواصم الضافة اليها ???
«قال» ويخرج من بلاد الروم ثم يقصد الى البحر المالح (1).
«واما» جيحون فهو النهر الذي ينحدر متبحرا الى خوارزم واول نهر جيحان جو فاينحدر محو الجنوب حتى يمر بمدينة سيس من بلاد الروم ويمر بين جبلين منحرفاً عن المغرب الى ان يصير الى مدينتين كانتا للروم يقال لها برسا وزبطرة فيمر فيما بينهما. ثم يمر بين جبلين راجعاً الى مساكن عليسه من قصد ناحية الجنوب حتى يمر بثغر المصيصة ثم يصب الى البحر الشامي وطول هذا النهر من اوله الى مصبه سبعمائة وثلاثين ميلا. «واماً الجبال» المحيطة بسيس وبلادها هو جبل الكام طوله مائة ميل والميل من الارض منتهاء مد البصر والفرسخ ثلاثة أميال ثم قال:
«واما» ادنه فهي مدينسبة قديمة من بناء الروم (**) وجددت عمارتها في الدولة العباسية وكانت خراباً كالمصيصة سشسة احدي و اربعين és ومائة هذا قاله البلاذري. وقيل سنة تسعين بناها هارون الرشيد ولم في ايامه فاتمها ولده محمد الامان.
«وقال " ابو احمد بن سهل البلخي وادثه مدينة حصينة منعطفة على نهر سيحون من غريه وعليه لها قنطرة عجيبة البناء طوية جدا على طاق واحد. وهذه القنطرة بينهما و?دين حصن گا يليي المصيصة وهو شبه الربض. وهذا الحصن بني في ايام المنصور بناء غير تحكم. ثم هدم وبني في ايام المهدي على يد ولده هارون الرشيد?
(?) يا: قالي و بصوص الانفر. (+) لم تكن ادنه مدينة شهيرة في الزمن القديم بل كانت الشهرة لطرسوس
?) سنذكره بعد قليل، وبقي اسم ادته على حاله من عهد الروم الي ايامنا هذه.