4\ ر الذکر لغارها مر الحصون ه فان خروص خواب والرزبان مضان الى عينتاب?
ذکر» مسي فقال CC * گي قلعة عظيمة حصينة مانعة لها راض کبيري سکنه? جاعة من المسلمين والارمن وهذا كان حالها قبل اخذ التار لها ? و بلدها کثير اسيرات. و ها قاضي و منار، و محولهسا انهار وبساتين ور متاخمة لبلاد الارمن. قال اعرلما على قديم ذکر في کتاب Jyo بنساء الارمن والذي وقفت عليه ?^ کتب التواريخ و الظاهر ائها ذكرها بعد الفحص المشق أن عز الدين مسعود بن قلج أرسلان بن سليان ;ن قتلمش فتح: use مر مدن الارمن 24 ثمس و اربعين وتمس مماثلة بمل نوابه الى ان ملکها بعد حصار نورالدين سلمة خمسين ثم اسلعادها قليج ارسلان و است مرت ده الى سنة ثماني و سناي فقصد نور الدين بلاد الشمال يريد بلاد قليج ارسلان فوقع الصالح بينها على تسليم جهسى وما حولها ? الحصون التي قد مشا ده? گرها وذلك في ذي الحجة 9.ر هسذه
y Y تاريخ حلب
السنة ولم تزل بيده
رش ذکر» الباب و از اعا «فقال» و هما قريتانيان عظيمتان بل مدينتان صغيرتان في کل واحدة منهما منبر وخطيب ولها بساتين يلذ البال ها وي طيب? ونکل مهما والا cla???? احلصام. s ض لفصل الاحكام. وبينهما وادي بطنان وعرجه والي محاسن هذا الوادي عمره كل منتزه (1) وحجة وهو من اصح البقاع ماء وارقها هواء وفيه نزل أبو نصر المناري (4) وقد تفيأ ظلاله من الحر وترتم فيه بابيات رائقات وفي هذه: وقاثا لفحة الرمضاء واج سقاہ مضاعف الابل (?) العممہ نزلنا دوحه فحنا علينا حشو المرضعات على الفطيم. وارشفنا على ظاء f\l?\ الذ من الدامة للنديم يصد الشمس افقي قابلتنا (?) في حجبهسا و يااذن لنسامبر روع حصاة حالية العذارى فتلمس جانب العقد النظيم
وبطنان كأحد جموع بطن فان البطن يجمع على ابطن واطسون وہطنسان اسم واد باين منبريج و حلب بينه? و بين کلي واحد من البلدين
() يا: متزرعة