الاعاجم في ارض قنسرين على شاطى الفرات فيما بين منبج والرقة. «وذكر، عن كمب الاحبار قال لقد وجدت نعتها في الكتاب ان بني اسرائيل اقتتلوا فيہا نستع مرات حتى تفانوا وان العرب ستقتل فيها العاشرة حق تفانوا?) ذکر» الرصافة. فقال همگي بلد مشيعة لانهسا في برية لا ماء عندها ولها سور من الحجر وفي داخلها مصنع کثيراء الطريشرب منه? اهلها وكان هشام بن عبد الملك بن مروان قد بناها واتخذها دار اقامته * «و نقل» من کال الدين انه? نقل من کتاب ربيع الابرار ف محاسن الاخيار وعيون الاشعار لابي احمد العسكري قال: حدثنا هشام بن محمد قال لما كثر الطاعون في زمن بي امية وفشا كانت العرب تنتجع البر. وتبني القصور والمصانع هر امنه? الى ان ولي هشام بن عبد الملك فابتغى الرصافة (++)، وكانت مدينة " رومية بنتهسا الروم في قديم الزمان ثم خربت (**). * وكانت الخلفاء. وابناوهم مهربون من الطاعون فينزلون البرية فعزم هشام على تزول الرصافة فقيل اله? لا ??ر c فان الخلفاء لا يطعنون قال اوتريدون ان تجربوا في فخرج الى الرصافة كون انها في ? البرية وابتغى بها بسبب ذلك قصرين واصلح بها صهاريج کثيرة «قال» و ذک حمزة ابن السن الاصفهاني في تواريخ الامم: ان:
النعمان بن الحارس بن مارية ذاب". النطاقين وهو احد ملوك غسان هو
(*) از يبن مشا براي عبا، الملله الرصافة بل ريتمها و في فيها تصورا
و مات جا سنة خمس (م.: ريون ومائة المهجرة
(+ {رمز و ":" أ. ب. مها منعت بيو بوليس Sergiopolis
في ذک حدودها و ذک العواصم الضافة اليها ???
الذي اصلح صہار يج الرصافة وكان بعض ملوك لحم ختر رہا،
))