بدمشق: من مبلغ حلب السلام مضاعفاً من مغرم في ذاك اعظم حاجة
اضحتي مقيما في دمشق. sy مها عذاب الشراب الاسا کاجاچه
(+) ص: حاشية علي هامش اصلها مجلط مولفه: (بطياس) ملكي (والجوسق)
() ي: ان حين لي قلب اليها فلا
في ذکر بعض ما مدحت به حاب نارا و نظاما ه ه?
«وما» قاله ابو فراس الحرث بن سعيد بن حمدان في مثل ذلك: الشام لا بلد الجزيرة لذافي وقويق لا ماء الفرات منائي و ابيات مرتهن الفواد جنبرج س س السوداء لا بالرقسة البيضاء ثم قال» ابن شداد: فاذ قد أوردنا في مدح حلب من الاشعار فلنورد في وصفها ايضاً ووصف قلعتها من المنظوم ما وقفنا عليه. واوصلتنا الاستطاعة اليه: «قال» وذكر الشيخ ابو جعفر احمد بن جبير في كتاب وصف فيه
ما رأي y البلاد رد فقال»: حاب بلدة قدرها خطير ? و ذکها في کل زمان يطير .. بخطاً بهاسا من الملوك کثير ? و محلها من النفوس الابر ? فا قلعة شهره? الامتناع ? باينة الارتفاع - معدومة الشبيه والنظير في ??????< r * مشحوتة الارجسماء. موضوعة على نشيد اعتدال و استواء ? فسبحان من احکم تدبارها وتقديرها د راہداع کف شاء في تصويرها و تدبيرها، عتيقة في الازل، حديثة و انتزل ? طاولت الايام والاعوام. وسعت اليها الخواص والعوام: «ثم قال» لله دژه: فلقد نطق بما آلت اليه حالها من الحراب. ويلي به اهلها من الشتات والاغتراب. فندبها وبكاها. وتظلم من الايام وشكاها. هذه منازلها ودارها. فاين سکاها و عارها. و تلالات سده? ملکاتها و فناوها. فاين اسراواها المدانيون و شعر اوها ? «قال» والنذكر ايضاً ما وصفها به ابن فضل الله في كتاب مسالك
الابصار في ما الفت الامصارفانه? قال: حلب مدينة عظيمة ام اقاليم وبلاد واغوار وانجاد وبها معظم قلاع