??? بعض قري حولها "? بلد الراوندان فتجتمع مياه تلك الاعين وتجري في نهر خارج ?ن * فج سفياب فيقع في الوطاة المذكورة ويجتمع النهران فيصيران نبرا واحد افي بلد اعزاز وهو نهر قويق شم گيري الي دابق وير
). (عصر اشقتمر) -: (على هامش تستخة ص: وقال صاحب مخريدة (لعجائب ولهذه الماديسة
اعني حلب نحر يأتيها من جهة الشمال يقال لة قويق يخترق اراضيها
Converted by Tiff Combine - in
Y Yo e في ذکر مهرها وقناتها الداخلة الى الملد
*????
w مدينة حلب ويمده عيون قمل وصوله اليها وتدور به الارحاء واول الارحاء بقرية مالد من شمالي حلب.
لا ثم» ده عيون امور يع سهل ان تجاوز حلمف ايضا «منها» عين
الى
په •؟ مه p ? ?? ? & حصعصر * s??? ????, So و ملارد ويسمي ؤلي طريقه مواضع کاري g المباركة شاه وي
كتيباً
قنسرين (34) فاستدلوا بذلك على ان قوياً اذا مذ في الشتاء احمر ماء.
افاميسة. «قال» والمسافة بين مغيصه واقامية مقدار اربعة عشر ميلا. «قال» وقال اين زيد البلخي في تاريخه: مخرج شهر حلب من حدود
دابق دون حلب بثانية عشر ميلا ويفيص في اجمة اسفل حلب. «وقال " أبو حوقل التضيي فما وقفت عليه: ولها يعني حلب نهر
پرف پاي الحسن قويق و شرب اهلها منه? ونيه قايل طنس (?). «قال» وذكر الحسن ابن احمد المهلبي في كتاب المسالك والمالك
الذي صنفه? للعزيز القاطي با ذکر حلب «قال» و شرب اهلها من نه عليي باب المدينة يعرف بقوق و تکيه اهل احطلاعة ابا اساسنن. «و قال» ابو اسلحسين بن الناري في کتابه السمي با سلحافظ شيرج قويق
مس
حلب هر ثادعي سنياب على سبعة اميال “? دابق ??. الى حلب
ثمانية عشر ميلا ثم الى قنسرين اثنى عشر ميلا ثم الى المرج الاجر اثنى
* A. ? ? عشر ميلا ? العنصري في الاجة. فن گرچه الى مغيصه اثنان واربعون
(3) اما في نسخة ص فيقرأ: ثم يمر الى المطخ فيغيص في الأجم. «قال»