وقال» وفي هذا نظر لان سلمان بن قتلمش فتح انطاكية سنة سبع وستين واربعمائة اللهم ? ان سکون اين العظيمي اراد سمع وستين (k) تتلط بعقد العشرة «قال» وقد ذكر هذه الحكاية حمدان ابن عبد الرحيم الاثأزلي في اخبار الفرنج ان انطاکية خز بتها زلزلة عظيمة قبل فتحها وذلك سنة سبع و سبعان و اربعي اثة ? «و حکي» القاضي حسين الفوعي وكان من رؤساء حلب قال: كنت قد هربت من الحن الي انطاکية و خدمت وزير ثاني شفان فترکي علي عمارة السور الذي كان قد تهدم بالزلزلة فحفر اساس بعض الابراج ونزل فيه الى آخر دمس فوجد جوانا قد انکس سر و عليه طابق فکشفه فوجد فيه سبعة اشخاص من نحاس على افراس من تحاس على كل واحد ثوب من الزرد معتقلا ترساً ورمحاً فخملت الى بين يدي الامير ثنى شغان فاحضر مشايخ البلد وسألهم عن الاشخاص فقالوا: ما نعلم غير انا مخکي الامير ما يقارب ذلك، كان لنا دير يعرف بدير الملك واسع الهواء فعاب علينا وانكسر اكثر خشبه فنقضناه سنة سبع وسبعين واربع مائة وطلبنا خشياً آخر على مقدارو فلم تجد فاشار علينا بعض الصناع بتقديم البناء فحفرنا اساساً فلا انتينا ال اسفاله و جدا اشخاص اترالي من محاس في اوساطهم القسي والنشاب فلم تحتفل بذلك وعرنا الحائط نما مضى غير مدة قصيرة حتى سرق المدينة سليمان بن قتلمش في السنة بعينها في أول شعبان. «وذكر» الشريف ابو المحاسن بن ابي حامد محمد بن ابي جعفر الهاشمي اولاد عيسى بن صالح انه وقف على تاريخ لبعض اجداده l 3) كذا في سائر النسخ ولعله اراد ان يقول سبع وسبعين+ (
في ذکر ما باطن حلب و ظاهرها من اسط قامات ???
5 s فيه في حوادث سشة سبع وساي واربع مائة انه? ظهر انطاکية طلسم في جون على صورة الاتراك من نحاس فا حال الحول حتى ملكها الاتراك ووجدوا الطلسم في دير على بابها، والله اعلم.
الباب الخامس عشر في ذکر ما باطن حلب و ظاهرها من الامات