قديما تعد في أعمال (1) انطاكية و بها كان مقام يوسف بن اسباط عليه السلام. «قال» وشرفي حلب (2) من ناحية الجبل قرية خربة تعرف يجب الکآب - يعني بفتح اللام – وهي الى جانب قرية قبثان بالجبسل (2) من نقرة بني اسد كان بها بئر ينفع المكاوب من عضة الكلب الكلب و هو الذکور في الباب السادس - پي بکسمراللام - مق نظر العضوض الي مائو و شرب مثه? واغانسل پري 0 «قال» وقبثان المذكورة وهذه القرية وتل ادكين (4) متجاورات جاريات في مالمك الشيخ منتخب الدين بن ابي العالي احمد بن الاسکافي0 و حاکي لي ان والده حاکي له? عن جدو انه? لا ملات جب الكلب كان يتردد اليها الناس للتداوي الى ان رمت امرأة فيه خرقة حيض فبطلت منفعته في حدود الخمس مائة وكانت علامة حضول الشفع به ان المعضوض اذا ابصر النجوم في مالك بري وان ينفعه سمع نبي تح الکلاب و انه? ?? رأي النجوم يبول عل تمام الاسبوع ثلاث جوا (ه) مصورة اذنابها ورؤسها. " لا ويذكره في سبب زوال هذه الخاصة منه ان ملك حلب رضوان بن تاج الدولة تتش عول على توسيع في وكان ضيقاً عليه اربعة اعمدة تمنع من ان ينزل اليه ولا يغلب عليه فقيل له ان هذه الطلسمات لا يجب
SS SSLSASeMMSAAASSSAAAAASSSLS S SMSSSSMSSSS
(r) إلحمل) (ص و ي: ارکين
تي
? با) و صد: «جر است، ? ي: جرا
\ YA ما بحلب واعمالها مصر الطلسمات والخواص s في
ان تغيير عن کيفياتها فاشير عليه بان لا يفعل لثلا يا باطل الطلسم فلم يقبسل وفتحة فيطلت منفعته وكان يقال ان ذلك في سنة ستة وتسعين واربعمائة. «ويجول» السماق قرية يقال لها كفر تجد بها بئر يقصده من دخل