لذلك ذكر اللّه حياة القلوب، ونورها، وموتها، وظلمتها في غير موضع كقوله : ﴿ لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾ [ يس : 70 ] ، وقوله تعالى : ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾ ، ثم قال : ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾ [ الأنفال : 24 ] ، وقال تعالى : ﴿ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنْ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنْ الْحَيِّ ﴾ [ الروم : 19 ] ، ومن أنواعه أنه يخرج المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن . وفي الحديث الصحيح : ( مثل البيت الذي يذكر اللّه فيه والبيت الذي لا يذكر اللّه فيه، مثل الحي والميت ) ، وفي الصحيح أيضًا : ( اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا ) .
المنافقين · الصفحة ٣٦٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المنافقينص ٣٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي