وأما فرات البصري القزاز فأخرج له الأئمة الستة ووثقه النسائي , وأما عامر بن واثلة أبو الطفيل فصحابي أخرج له الأئمة الستة . وأما حذيفة بن أسيد أبو سريحة فصحابي أخرج له مسلم وأصحاب السنن الأربعة . والحديث أخرجه مسلم بقوله حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر المكي قالوا : أخبرنا سفيان بن عيينة عن فرات القزاز عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : " اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر فقال : ما تذكرون قالوا : نذكر الساعة . قال : إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم الحديث . ثم قال : حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري أخبرنا أبي أخبرنا شعبة عن فرات القزاز عن أبي الطفيل عن أبي سريحة قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم في غرفة فذكر الحديث " . قال شعبة : وحدثني عبد العزيز بن رفيع عن أبي الطفيل عن أبي سريحة مثل ذلك لا يذكر النبي صلى الله عليه وسلم , وقال أحدهما : في العاشرة نزول عيسى ابن مريم , وقال الآخر : ريح تلقي الناس في البحر .
وحدثنا محمد بن بشار أخبرنا محمد بن جعفر أخبرنا شعبة عن فرات قال : سمعت أبا الطفيل عن أبي سريحة قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في غرفة " فذكر الحديث .
قال شعبة : وحدثني رجل هذا الحديث عن أبي الطفيل عن أبي سريحة ولم يرفعه قال أحد هذين الرجلين : نزول عيسى ابن مريم , وقال الآخر : ريح تلقيهم في البحر .