تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: أي ذكره وافيا تاما

( فإن لم يستطع )

: أي التغيير باليد وإزالته بالفعل لكون فاعله أقوى منه

( فبلسانه )

: أي فليغيره بالقول وتلاوة ما أنزل الله من الوعيد عليه وذكر الوعظ والتخويف والنصيحة

( فبقلبه )

: بأن لا يرضى به وينكر في باطنه على متعاطيه فيكون تغييرا معنويا إذ ليس في وسعه إلا هذا القدر من التغيير . وقيل : التقدير فلينكره بقلبه لأن التغيير لا يتصور بالقلب فيكون التركيب من باب علفتها تبنا وماء باردا

( وذلك )

: أي الإنكار بالقلب

( أضعف الإيمان )

: قال النووي : أي أقله ثمرة . وقال المناوي : أضعف الإيمان أي خصاله , فالمراد به الإسلام أو آثاره وثمراته . وقال القاري : أو ذلك الشخص المنكر بالقلب فقط أضعف أهل الإيمان , فإنه لو كان قويا صلبا في الدين لما اكتفى به , يؤيده الحديث المشهور " أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر " انتهى .

قلت : وعلى هذا فالمشار إليه من رأى والحديث الذي ذكره القاري سيأتي في هذا الباب .

الملاحم · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الملاحمص ١٠٤