تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( - والخير المحمدي يتمثل في الصلاة عليه- عليه الصلاة والسلام، وفيما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حث أمته علي ذكر الله " أفضل الذكر لا إله إلا الله ، وأفضل الدعاء الحمد لله " كما حثهم علي تسبيح الله سبحانه وتعالي " لأنه قال : "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . أحب إلي مما تطلع عليه الشمس . وعلمنا صلى الله عليه وسلم فضل الإستغفار فقد قال الترمذى حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا ابن نمير عن إسماعيل بن مهاجر عن عباد بن يوسف عن أبى بردة بن أبى موسى عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنزل الله علىَّ أمانين لأمتي :- ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ( فإذا مضيت تركت فيهم الإستغفار إلي يوم القيامة ." ( تفسير القرآن العظيم لإبن كثير الجزء الثانى )

وحثنا علي قراءة القرآن خير الله الدائم إلي أهل الأرض فقال صلى الله عليه وسلم : "أبشروا، فإن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبداً " رواه الطبراني عن جبير.

O - ومن رضي بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبسيدنا محمد عبداً ورسولاً فليتبعه ويحبه فمن علامات محبته إتباعه قولاً وعملاً ، ظاهراً وباطناً ، والرضا بحكمه وإيثاره علي حكم غيره من البشر وإن تعارض ، ولا يطيع أحداً في الله إلا رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وأيضا من علامات محبته تعظيمه عند سماع أسمه وذكره مع إظهار الخشوع والخضوع والإنكسار والإكثار من ذكره صلى الله عليه وسلم فذكره يشفي الصدور، ويجلي القلوب ويعطر الألسن ومن علامات محبته: نصرة دينه قولاً وفعلاً والتحلي بأخلاقه ما أستطعت إلي ذلك سبيلا ، ومن علامات محبته: حب القرآن الذي أتي به واهتدي به وتخلق به ، ومحبة سنته وقراءة حديثه والعمل به ، وإتباع هديه الكريم .

المحمدية · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحمديةص ٤٩