ولكي تكتمل أمام أعيننا أسرار هذا الإعجاز المحمدي الباهر ، علينا أن نترك صدورنا ونتنفس نسائمه العاطرات الحانيات الرحيمة الأبية ليستقبلها الفؤاد الذي سما وجيبه بذكر خصاله وصفاته الطاهرة لتحمل هذه النسمات أفئدتنا وتحلق بها داخل بيته صلى الله عليه وسلم لتتكشف لكل ذي عينين وعقل وفؤاد المعجزة وئيداً . وئيداً التي سرعان ما يتثبت بها معني ما نقصده يقيناً من كونه إعجاز .
O- إذا لم يجد صلى الله عليه وسلم الطعام صبر وربط علي بطنه حجراً وقد فعل هذا في غزوة الأحزاب عند حفر الخندق .
# ونقترب أكثر من هذا #
O - وما شبع صلى الله عليه وسلم من خبز القمح ثلاثة أيام متتالية حتى فارق الدنيا وأكثر من الثلاثة أيام ؟ نعم
O- يمر عليه الشهر فلا يجد ما يخبزة وأكثر من الشهر ؟ نعم
O - يمر عليه الشهران فلا يوقد في بيته نار " أي لا يطبخ أهل داره "
O - كان يجلس علي الأرض ويضع طعامه علي الأرض ، لأنه كان يحب أن يجلس كما يجلس العبد ، ويأكل أيضا كما يأكل العبد.
O - يشرب أخر أصحابه ، وقدحه من خشب غليظ .
O - أما عن ملبسه فلم يكن له قط قميصان معاً ، ولا رداءان معاً ، ولا إزاران ولا نعلان وكان يلبس الصوف ، ويرتق ثوبه ، ويرقع قميصه ، ويخصف نعله ، ويركب الحمارة ويحلب شاته ولم يستمتع يدنياه وكان طعامه الشعير ومات ودرعه مرهونة عند يهودى ولا ميراث لأهله مما ترك عقار وهو قليل .
O - كان أضحك الناس وأطيبهم خلقاً ونفساً صافي القلب وكان يتفكه ويمزح ويدين نفسه بما يدين به أصغر أتباعه .
O - يكره ضرب النساء ويعيبه ، لم يطلق زوجه من زوجاته دخل بها وعاشرها .