أوله: .. أما بعد فيقول العبد الفقير المعترف بالعجز والتقصير أحمد الديزي الشافعي الغنيمي: قد سألني والدي وبعض الإخوان من الأنام، أحسن الله تعالى لهم كالمبدأ والختام، أن أكتب أشياء من المسائل الشريفة المتعلقة بالنكاح على مذهب الشافعي، وأبي حنيفة النعمان .. وسميته غاية المقصود لمن يتعاطى العقود ..
آخره: .. واعلم أنه قد حصل الشروع في تأليف هذا المؤلف في السنة السادسة الكاينة بعد المائة والألف، ثم حصل لي موانع في أثنائه منعتني عن إتمامه، منها التزوّج في السنة المذكورة، والهموم في طلب المعيشة، وحصول الغلاء الشديد الذي لم نر كغيرنا من أهل عصرنا مثله، في السنة التي بعدها حتى مات غالب (كذا) جوعاً، لا أعاد الله مثلها، ثم شرعت في إتمامه بعد تركه سنوات، ثم حصل لي موانع .. منها وقوع فتنة شديدة بين المالكية، بعضهم مع بعض؛ ناشئة عن حب الرياسة حتى وصل شرها للشافعية وغيرهم، ووقع الضرب بالسيف والبندق في الجامع الأزهر؛ حتى مات بعض الناس بسبب ذلك، ثم مَنّ الله عليّ بتنوير البصر شيئاً قليلاً، فشرعت في اكماله بعد أن [ .. ] بعض الإخوان، والله الذي قدرني على إكماله تم.
ملاحظات: الخط نسخ، والحالة جيدة مع وجود آثار أرضة على هوامشه، وهو مجلد بورق مقوى، والحبر أسود، وتوجد بعض الإستدراكات والتصحيحات على الهوامش. وعلى الورقة: 72 (أ) ما نصه: "وكاتب هذه التكملة رأى أعظم منه في مصر في السنة الثامنة والتسعين بعد الماية والألف لا أعاد الله مثلها". وعلى الورقة: 1 (أ) ما نصه: "جامع أوراق هذا الكتاب بعد شتاتها وتفرقها بين الدشت، ومرتبه على ما هو عليه، ومرجعه لأصله كما كان راجي عفو مولاه المنان الفقير حسين حسني ابن الحاج علي أفندي الخالدي يرجو من طالع فيه أن يدعو له بالغفران في محرم سنة 1309".
938 فقه 2/ 49
الأدلة في إثبات الأهلة