تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموضوع: تفسير، إعتمد مؤلفه على كتاب "معالم التنزيل" للبغوي، وإنتهى من تأليفه سنة 725 هـ/ 1325 م،

وهذا الجزء الأول منه، ويبدأ من فاتحة الكتاب حتى

نهاية سورة الأنعام.

تاريخ النسخ: الجمعة 4 ذي الحجة سنة 1170 هـ.

الناسخ: مجهول [إسماعيل بن عبدين بن مصطفى].

عدد الأوراق:386 ... عدد السطور:35

المقاييس:33×21 سم ... (23.5× 13 سم)

أوله: .. وبعد فإن الله جلَّ ذكره ونفذ أمره أرسل رسوله

محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله رحمة للعالمين .. ولما كان كتاب معالم التنزيل

الذي صنفه .. أبو محمد بن مسعود البغوي قدس الله روحه ونور ضريحه من أجلِّ المُصَنَّفاتِ في علم التفسير .. وينبغي

لكل مؤلف كتاباً في فن قد سبق إليه أن لا يخلو كتابه من خمس فوائد إستنباط ما كان مفصلاً أو جمعه إن كان متفرقاً، أو شرحه إن كان غامضاً، أو حسن نظم وتأليف، أو إسقاط حشوة وتطويل، وأرجو أن لا يخلو هذا الكتاب عن هذه الخصال، وسميته: لباب التأويل في معاني التنزيل ..

آخره: .. ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ﴾ يعني لذنوب أوليائه وأهل

طاعته ﴿رَحِيْمٌ﴾ (1) يعني بجميع خلقه والله أعلم بأسرار كتابه تم الجزء الأول من كتاب التأويل في معاني التنزيل يتلوه أول الجزء الثاني تفسير سورة الأعراف.

(1) سورة الأنعام، الآية: 165.

الخالدية · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالديةص ٦١