أوله: .. وبعد فقد وقفنا على رسالة أنشأها بعض الفضلاء
في مسألة الإرث بالولاء نسب فيها علماء الزمان إلى
الضلال عن نهج الحق، وزعم أنه سبق فيها كل السبق، ولم يدر أنه في فيافي التخيل تاه، وكل أسطره ساه ولاه، فنبض
منا إذا تأملناه عرق الحمية بحماية الدين، وكشف الظلام عن غرة الصبح المبين ..
آخره: .. ولم يقل أحد ممن صنف في علم الفرائض، وبسط القول في شرائط الولاء وأحكامه وتفاريقه إن شرطه أن لا يكون الأم حرة أصيلة لا يظفر به في زبر الأولين، وله ألفاظ أخر ركيكة ومعان عشية تمجها الأسماع وتنفر منها الطباع أعرضنا عنها والبعرة دلت على البعير والله بعباده خبير بصير، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، والحمد لله أولاً وآخراً والصلوة على خير خلقه للثواب ذاخراً تمت الرسالة بحمد الله.
ملاحظات: الخط نسخ جميل، والحالة جيدة، وهو مجلد (ضمن المجموع: 319)، والحبر أسود، وعلامات المد والوقف ورؤوس الموضوعات بالحمرة.
632 فقه 4/ 319
[رسالة في الولاء]
المؤلف: مجهول [مفتي لارندة] (1).
الموضوع: فقه حنفي يرد فيها على من سبقه (الملا خسرو والكوراني) في نقاش مسألة الولاء وعلاقة ذلك بالإرث.
تاريخ النسخ: لم يرد (القرن 11 هـ)، الناسخ: مجهول.
عدد الأوراق: 39 (ب) 45 (ب) ... عدد السطور: 19
المقاييس: 21×14.5 سم ... (16×9 سم)
أوله: .. وبعد فلما إبتليتُ بخدمة الفتوى بالبلدة العلية والقصبة السنية المعروفة بلارندة، إستفتيت عن امرأة ماتت وتركت أختها لأم، وأمها هي بنت أم ولد من سيدها، ولم تترك عصبة من جهة النسب وتركت معتقد أبيها، هل عليها الولاء أم يجاب بلا ..
(1) حول رسالة الولاء أنظر كشف الظنون 899.