تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أوله: .. سورة ص مكِّيَّة وهي ست وثمانون وقيل ثمان وثمانون آية .. ص على الوقف وهي أكثر القراءة وقرئ بالكسر والفتح [لإلتقاء] ساكنين ويجوز أن ينتصب بحرف القسم وإيصال فعله كقولهم الله لأفعلن بالنصب.

آخره: .. حتى وقع التأويل حيث وجد التنزيل أن يهب لي خاتمة الخير ويقيني مصارع السوء ويتجاوز عني فرطاتي

(كذا) يوم النار ولايفضحني بها على رؤوس الأشهاد [ .. ] من فضله بواسع طوله وسابغ نواله إنه هو الجواد الكريم الرؤوف

الرحيم ولكل من كتبه وإكتتبه وقرأ فيه وطالعه بمنه وكرمه.

الخالدية · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالديةص ٣٧