عدد الأوراق: 18 ... عدد السطور: 13
المقاييس: 22.5×15.5 سم ... (17×10.5 سم)
أوله: .. قال الإمام العالم العامل الورع الزاهد الكامل شيخ الإسلام والمسلمين وقدوة الأفاضل المعتبرين أبي المكارم الشيخ عبد العزيز الدميري .. أما بعد فهذه رسالة مختصرة جزلة رقيقة ينجو بها مَنْ قَبِلَها من المهاوي السحيقة، ويحصل درر التحقيق من بحار التدقيق العميقة كتبها لمن كان اتّباع الحق صبوحه وغدوته وسميتها الروضة الأنيقة في بيان الشريعة والحقيقة ..
آخره: لقد أسمعت لو ناديت حيَّاً
وقد أضرمت إذ أَوْقَدَّت ناراً
-
ولكن لا حياةَ لِمَن تُنَادي
ولكنْ أَنت تنفخ في رَمَادِ
-
والله المسؤول لكل مأمول، والمستعان في كل أمر مهول، والحمد لله وحده وصلى الله على من لا نبي بعده.
ملاحظات: الخط نسخ مشكول، والحالة جيدة جداً،
ومجلد بورق مقوى، والعناوين والإظهارات بالحمرة.
وعلى الورقة: 18 (أ) و (ب) ما نصه: "نجزت
الرسالة المباركة في يوم الأحد ثالث عشر ربيع
الأول سنة 984 وكاتبه الفقير صالح بن محمد الارثادي عفى الله عنهما وعن جميع المسلمين".
345 أصول الدين 7/ 424
كتاب الاحتياطات
المؤلف: مجهول.
الموضوع: التوحيد، رسالة (أو مستل من كتاب) يعالج فيها المؤلف قضايا التوحيد.
تاريخ النسخ: لم يرد [حوالي سنة 1170 هـ].
الناسخ: مجهول [داود بن سليمان بن مصطفى بن محمد بن حيدر بن محمد الدميري].
عدد الأوراق: 45 (ب) 47 (أ) ... عدد السطور: 29
المقاييس: 22×16 سم ... (16×8.5 سم)
أوله: .. أما بعد فإن الله خلق الخلق ليعبدوه مخلصين له الدين، والدين خضوع النفس لله تعالي تذللاً في جميع ما أمر [ ... ] كرهت ذلك أو أحببت، وعزم القلب على ذلك [ .. ] وكل شيء وضعه لشيء فهو دونه ..