أوله: .. أما بعد فلما رأيت مسائل الكتب الكلامية التي
تتعلم الناس منها العقائد الدينية ويعلمونها في المدارس
وغيرها مخالفة لمسائل كتاب الفقه الأكبر الذي صنفه أبو
حنيفة رضي الله تعالى عنه ورأيت الناس غافلين ..
آخره: .. وفي رواية في العاشرة، وريح تلقي الناس في
البحر، قوله يهدي من يشاء كأنه قال فما
علينا إلاَّ البلاغ المبين، والله يهدي من يشاء إلى
صراط مستقيم، والصلاة والسلام على سيدنا
محمد صاحب الخلق العظيم، وعلى آله وصحبه أرباب
الكمال والتكريم.
ملاحظات: الخط نسخ متقن، والحالة جيدة، وقد
رمم وجلد حديثاً (ضمن المجموع: 633)، والحبر أسود،
ومتن "الفقه الأكبر" بالحمرة، وكذلك والإظهارات،
وعلى الهوامش مطالب وتصحيحات. وعلى الورقة: 80 (ب) ما نصه: "طالع في هذا الكتاب الشريف نعمان أبو
عيسى بن الشيخ محمد راغب الخالدي سنة 1263".
وعلى الورقة: 17 (أ) ما نصه: "تملكه الفقير لعفو ربه
القدير السيد محمد الخالدي سبط عمر الفاروق بالاستكتاب في محروسة إسلامبول سنة 1197".
271 أصول دين 2/ 471
الوصية
المؤلف: النعمان بن ثابت، أبو حنيفة (منسوب إليه) (1).
الموضوع: عقائد، وفيها يطرح أبو حنيفة على أصحابه وتلامذته خلاصة إيمانه وعقيدته.
تاريخ النسخ: لم يرد (حوالي القرن 13 هـ).
الناسخ: مجهول.
عدد الأوراق: 27 (أ) 28 (ب) عدد السطور: 26 - 27
المقاييس: 18.5×13 سم ... (16×10.5 سم)
أوله: .. وبعد فهذه الوصية للإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان رضي الله عنه إمام الأيمة هادي الأمة، كاشف الغمة، فريد وقته وأوحد عصره .. لما مرض إمام المسلمين مرضاً شديداً
اجتمع عنده أصحابه وتلامذته .. ثم قال إعلموا أصحابي وإخواني وفقكم الله تعالى إن مذهب أهل السنَّة والجماعة على إثني عشر خصلة فمن كان منكم مستقيماً على هذه الخصال لا يكون مبتدعاً ..
(1) حول المؤلف، أنظر المخطوط رقم:265.