الموضوع: حديث، ألّف تقي الدين عبد الغني بن عبد
الواحد بن سرور الجماعيلي المقدسي (ت 600 هـ/1203 م) كتاب "عمدة الأحكام من كلام خير الأنام" أو "عمدة الأحكام من أحاديث النبي عليه السلام" ورتبه على أبواب الفقه وجعله في 500 حديث، وقام بشرحه عماد الدين ابن الأثير وسماه "شرح عمدة الأحكام من كلام سيد الناس"
وقُرِأَ على ابن دقيق العيد القشيري فشرحه إملاءً وسماه
إحكام الأحكام (هذا ما ذكره حاجي خليفة).
تاريخ النسخ: (حوالي القرن 8 هـ). الناسخ: مجهول.
عدد الأوراق: 277 ... عدد السطور:21
المقاييس: 26.5×18.5 سم (17.5×11.5 سم)
أوله: .. قال الفقيه الأجلّ الصدر الفاضل الكبير الكامل
جمال الفضلاء صدر الرؤساء عماد الدين إسماعيل بن
القاضي الأجلّ الصدر الرئس الكامل تاج الدين أحمد بن إسماعيل بن محمد بن الأثير الشافعي الحلبي منشأً، المغربي
نسباً، نفعه الله ونفع به ورحمه .. وبعد فإنه لما كان العلم أشرف ما خلق في الوجود وأعز .. فاخترت حفظ الكتاب المعروف بالعمدة للإمام الحافظ عبد الغني رحمة الله عليه الذي رتبه على أبواب الفقه وجعله خمس ماية حديث فوجدت الأحاديث كل لقطة منها تحتاج إلى بحث وتدقيق وتفتقر إلى كشف وتحقيق ..
آخره: .. الحديث الثالث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال رقيت يوماً على بيت حفصة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة، هذا الحديث يعارض حديث أبي أيوب المتقدم من وجه، وكذلك ما في معنى حديث أبي أيوب، واختلف الناس في كيفية العمل به أو بالأولى على أقوال، فمنهم من رأى: أنه ناسخ للمنع واعتقد الإباحة مطلقاً، وكأنه رأى تخصيص كلمة بالتبيان مطرح وأخذ دلالته [ناقص الآخر].