آخره: .. اليوم الموعود يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة، وما طلعت الشمس ولا غربت علي يوم أفضل منه فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يدعوا الله بخير إلاَّ استجاب الله تبارك وتعالى له ولا يستعيذ من شيء إلاَّ أعاذه الله منه (ت) (1) (هق) (ض) هو عن أبي هريرة والله أعلم ثم قال مؤلفه فرغت منه يوم الإثنين ثاني عشر ربيع الأول سنة سبع وتسعماية وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(1) (ت) (هق) (ض): الترمذي والبيهقي في السنن كلاهما عن أبي هريرة. حديث ضعيف.
الخالدية · الصفحة ١٥٤