المقاييس:20.5×13.9 سم ... (13.5×7 سم)
أوله: .. وبعد فقد تطابقت قاطبة أهل العلم وكافة أرباب العرفان على أن أشرف العلوم وأعلاها علم القرآن المنزل من لدن رب العالمين على لسان روح الأمين .. وكان أحسن ما ألّف في علم التجويد الأرجوزة المسماة بالمقدمة للشيخ العالم .. محمد بن محمد بن الجزري الشافعي رضي الله عنه وأرضاه ..
آخره: .. وإذا ألحسن تبادر إلى الندم والإنكار، وأستغفر الله من شكاية الزمان، المقهور تحت قدرة الملك المستعان، وما الشكوى
الى لله إلاَّ من أهل المريد، ويفعل الله ما يشاء ويحكم ما يريد، رضيت بقضائه واعترفت بألآئه، فالحمد لله على فعاله والصلوة على نبيه وآله لسنة ست وأربعين وألف.
ملاحظات: الخط نسخ متقن، والحالة جيدة مع آثار أرضة طفيفة، وهو مجلد (ضمن المجموع: 179) بورق مقوى، والحبر أسود والإظهارات والإختصارات والإصطلاحات بالحبر الأحمر، والمتن محاط بإطار بالحبر الأحمر، وعلى الهوامش تصحيحات بخط
الناسخ، وكذلك بعض الشروحات بالتركية.
108 علوم القرآن 2/ 733
شرح القصيدة الجزرية في تجويد مخارج الحروف
المؤلف: لم يرد. الموضوع: قراءآت، شرح "المقدمة الجزرية".
تاريخ النسخ: لم يرد (القرن 10 هـ)، الناسخ: لم يرد.
عدد الأوراق: 46 (ب) 75 (ب) ... عدد السطور: 17
المقاييس:17.5×11.5 سم ... (11.5×6 سم)
أوله: يقول راجي عفو ربٍّ سامعٍ ... محمد بن الجزري الشافعي
الرجاء الطمع فيما يمكن حصوله والعفو والصفح عن الذنب وترك مجازا المتعدي والسمع بمعنى القبول والإجابة ومنه
قول المصلي سمع الله لمن حمده أي أجاب الله تعالى ..
آخره: .. أي قولي الحمد لله لها ختام والختام ما يختم به الشي ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحمد لله والسلام تم بعون الله وحسن توفيقه والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.