تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(9) قال مؤمل بن إسماعيل: حدثني شيخ بحديث فضائل السور، فقلت للشيخ: من حدثك؟ قال: حدثني رجل بالمدائن وهو حي، فصرت إليه، فقال: حدثني شيخ بالبصرة، فصرت إليه، فقال: حدثني شيخ بعبادان، فصرت إليه، فأخذ بيدي فأدخلني بيتا، فإذا فيه قوم من المتصوفة، ومعهم شيخ، فقال: هذا الشيخ حدثني، فقلت: ياشيخ! من حدثك؟ فقال: لم يحدثني أحد، ولكننا رأينا الناس رغبوا عن القرآن، فوضعنا لهم هذا الحديث ليصرفوا قلوبهم إلى القرآن. انظر: الكفاية(ص: 401).

(10) الكفاية(ص: 93).

(11) وبناء على ذلك يصدر أحكاما حول هذا الراوي، فيقول مثلا: ينفرد عن الثقات، في حديثه نكارة، يخطئ ويخالف، ونحو ذلك، وقد يقول: أثبت الناس في فلان، أو أكثر الناس عنه.

(12) رواه الحاكم في المستدرك(3: 510)، وصححه، ووافقه الذهبي.

(13) مثل: ابن حبان، فقد ألف كتاباً خاصا بالثقات عنده. وهو مطبوع في تسع مجلدات.

(14) مثل: كتاب المجروحين لابن حبان أيضاً، وهو مطبوع في ثلاث مجلدات.

(15) مثل: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم البستي، وهو مطبوع في تسع مجلدات.

الجرح والتعديل · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجرح والتعديلص ١٢