تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النعيم لا سيما إذا كثر من الصلاة والتسليم على البشير النذير فهي من أعظم الدلائل على محبته والاعتناء بجنابه العظيم وقد قال بوجوب الصلاة والسلام عليه عند ذكره أربعة من الأئمة الأعلام الحليمي من الشافعية والطحاوي من الحنفية واللخمي من المالكية وابن بطة من الحنابلة وقد ورد أن أولى الناس به يوم القيامة أكثرهم عليه صلاة. وفقنا الله لاتباعه وأدبنا بآدابه وجعلنا من حزبه وأحبابه ومن علينا بشفاعته وفرحنا بلذيذ خطابه.

دمشق

عارف المحملجي

الحقائق · الصفحة ٧٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحقائقص ٧٩٨