تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا تحقق غصبه على أن هذا الماء لم يجر في مجراه إلا برضا أملاكه ملاكه وقد دفع لهم من الدراهم مقابل مروره في أرضيهم مارضوا به والمال الذي صرف على عمارة هذا الطريق ليس لمال المصادر بعينه بل هو من أموال الخزينة العمومية وهنا نرى من اللازم تنبيه عامة مواطنينا إلى أن ينبذوا تلك المياه القديمة القذرة ويستعملوا هذا الماء النقي الصافي الشرب والطبخ وما ماثلهما نرى ذلك من اللازم اللازب سيما في مثل هذه الأيام التي أخذت تزداد فيها الأمراض وتنتشر دفع الله عن المسلمين المكارة وحفهم بألطافه الخفية.

الحقائق · الصفحة ٣٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحقائقص ٣٧٢