تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيما يحدث من الوقائع ويشتبه من المسائل وتطبيقها على أصل من أصول الدين فإذا لم يكن المفتي عالماً محققاً مضطلعاً بالحوادث والفتاوى ودقائق الفقه وعويص مسائله متوقد الذهن صحيح الفكر لا يؤمن أن يرد الفرع المسؤول عنه إلى أصل غير أصله فيحلل الحرام ويحرم الحلال، كما أنه إذا لم يكن أميناً على أحكام الدين لا يبعد أن يلتمس وجهاً لإحقاق الباطل وتبرئة المجرم لإيفاء بالشرط، أو حباً بالأصفر الرنان. يا أيها المؤمنون انتخبوا من تثقون بعلمه وعمله، وتقواه وورعه، وإلا فسلام على العلم والعلماء وحسرة على المفتين الأمناء.

الحقائق · الصفحة ٢٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحقائقص ٢٣٣